ابن الذهبي
61
كتاب الماء
وأَطَرَ الجراح مِسْبارَه : إذا عَطَفَه وثناه ، مأخوذ من الحديث : ( تَأْطِرُوه على الحقّ أَطْراً ) 125 أي : تَعطفوه . والأُطْرَة : العَقَبة التي تجمع الفُوق 126 ، وبها تُشَبّه خراجات الفم والأسنان . إطرغلال 127 : ويقال إطريلال أيضا ، وهو في اللّسان المغربىّ وتأويله : رِجْل الطّير . وأصل معناه طيور تشبه الحمام إلا أنها أصغر ، تصاد وتؤكل ، وسنذكر ذلك في ( ع . ر . ب ) . أطط : أَطَّ الرَّحْل : صَوّتت خَشَباته . وأَطَّ الرّجل ، يَئِطُّ أَطِيطاً ، فيهما : إذا تَنَقّضَتْ عظامُه وصَوّتَت . وأطِيطُ الحامل : تَشَكّيها من ثِقَل الحَمل عليها . أطل : الإِطْل : الخاصِرة ، ويجمع على آطَال وأَيَاطِل . وإذا اشتكى الرّجل خاصرته ، فهو أطِلٌ ، وبه إطْلٌ . أطم : الأُطَام : احتباس البطن من علّة ، وعلاج ذلك الحقن بما يُناسب . وتَأَطَّم عليه المرض : زاد واستعصى . وتَأَطَّم المريضُ : إذا اقترب من الموت . وتَأَطَّم السّيل : أن تتكسّر أمواجه بعضها بعضا . والأَطُوم 128 : سلحفاة بحريّة غليظة الجلد جدّاً . وسمكة بحريّة ، ذكر الخليل انه رأى الحمّالين في زمانه يتخذون من جلدها خفافا ، وأنشد للشّمّاخ : وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيِّسُهُ * طِلْحٌ كضاحيةِ الصّحراءِ مَهزولُ 129 والأَطُومُ هي المعروفة بالمَلِصَة ، لأنّ اليد تَزِلّ عنها لملاستها .